مجالات اهتمام اللجنة

نظراً لأهمية إيجاد صيغة موحدة للشروط البحثية والأخلاقية الواجب إتباعها في البحوث داخل المملكة من أجل حماية حقوق المريض أو العائلة والمنشآت الصحية الطبية المختلفة التي تتوفر فيها مثل هذه المختبرات تقوم اللجنة الوطنية للأخلاقيات الحيوية والطبية بوضع الضوابط والمعايير الأخلاقية للبحوث الحيوية والطبية ومتابعة تنفيذها وذلك ضمن الإطار العام التالي:

الضوابط الإجرائية

  • تشكيل لجان متخصصة لأخلاقيات البحوث الحيوية والطبية في المستشفيات والمراكز البحثية في المملكة تكون مهمتها مراجعة الأبحاث والدراسات المقدمة و مدى موافقتها لضوابط ومعايير الأخلاقيات الحيوية والطبية ومن ثم إقرار هذه الدراسة أو عدمه مع التوجيه والإرشاد .
  • تقديم مصلحة وفائدة المريض والمجتمع .
  • التأكد من الفحوص التي لا يمكن أن تجرى في المملكة قبل إرسال العينات إلى الخارج لتفادي الازدواجية وتقليل النفقات لتشخيص الأمراض الوراثية ترسل المادة الوراثية إلى مراكز تشخيصية مرجعية في الخارج في حال عدم التمكن من أجرائها في المملكة بعد توقيع اتفاقية تضمن حقوق المريض والمجتمع.

ضوابط وطنية

  • الإفادة من الكوادر الوطنية المؤهلة في الجامعات والكليات والمعاهد البحثية والتنسيق فيما بينها لإعداد خطة وطنية متكاملة وإنشاء قاعدة بيانات للكوادر الوطنية المؤهلة في مجال التقنية الحيوية والهندسة الوراثية.
  • دعم برامج التدريب والتعليم ذات العلاقة من أجل نقل وتوطين التقنية.
  • تجنب الازدواجية وتكرار الفحوصات المخبرية عند إنشاء الوحدات المتخصصة بالتشخيص الوراثي واعتماد نظام تحويل متكاملالسعي على التشخيص المباشر لبعض الأمراض الوراثية وبطريقة سريعة ودقيقة .
  • الكشف عن حاملي المورثات المعتلة والإفادة من استرشاد وراثي وقائي في سبيل الحد من الأمراض الوراثية المزمنة .
  • الاهتمام بالحفاظ على سرية وأمن المعلومات.

ضوابط بحثية

  • مراعاة القواعد الشرعية والاجتماعية في التعامل مع المادة الوراثية.
  • يجب اخذ موافقة خطية من المريض أو من ولي أمره عند القُصَّر .
  • التقيد بالسرية التامة الخاصة بمعلومات المريض الوراثية والاجتماعية .

ضوابط الممارسة الطبية

  • يجب عمل الإجراءات والسياسات التي تضبط وتتحكم في إجراء البحوث الطبية على المرضى كاستخدام أدوية جديدة أو استخدام أجهزة من أجل الفحص أو أجراء العمليات ولابد أن يكون المريض على علم من حيث الفائدة العلمية والطبية والآثار السلبية التي ربما تنتج عن ذلك واخذ موافقته الخطية أما فيما يخص القُصَّر فتأخذ الموافقة الخطية من أولياء أمورهم .
  • مراعاة الأبعاد الأخلاقية عند إجراء العمليات الجراحية وتكون حسب الضوابط الشرعية والاجتماعية السائدة واقتناع الشخص المعني بذلك .

إنشاء بنوك وقاعدة بيانات للمادة الوراثية

حيث أن العينات الوراثية المخزنة تكون بمثابة مرجع جيني للمورثات المحلية كما أنها تساهم في رفع مستوى الفهم العلمي للأسباب الوراثية التي لها علاقة بالبيئة والإصابة بالأمراض . وعند الأخذ بالاعتبار أنه يمكن أن يطرح في المستقبل القريب أو البعيد بعض الأسئلة والتي قد لا يمكن الإجابة عليها مال تحفظ عينات من المادة الوراثية كما أن التغيرات الجينية التي تؤدي إلى الأمراض الوراثية تختلف من مجتمع إلى آخر مما يعني أن حفظ العينات إلى أن تتاح الفرصة للتعرف على التغيرات المحلية قد تؤهل الطبيب في المستقبل من تشخيص المرض قبل بدء وظهور أعراضه وبالتالي الحد من التشخيص والعلاج إلى التوقع والحماية في العمل الطبي . كما أن وجود مصرف وراثي وطني سيوفر معلومات عن كيفية انتقال المادة الوراثية بين الأجيال وتأثيرات العمر والمواد الكيميائية وغيرها من العوامل على المادة الوراثية. وستقوم اللجنة بإنشاء مصارف المادة الوراثية من خلال :

  • الدعم المادي والفني لمصارف المادة الوراثية والأنسجة القائمة في مستشفيات ومراكز المملكة البحثية.
  • إنشاء مصرف واحد على الأقل في كل منطقة إدارية في المملكة.
  • تقوم اللجنة الوطنية للأخلاقيات الحيوية والطبية بوضع آلية موحدة لطريقة استخلاص المادة الوراثية ، حفظها ، والبيانات المسجلة لها ومن ثم ضوابط وطريقة استرجاع المعلومات.
  • تقوم مصارف المادة الوراثية والأنسجة المختلفة بربط أنظمتها آلياً بقواعد معلومات موحدة بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
  • بعد استكمال إنشاء المصارف يتم توعية العاملين في القطاعات الصحية بأهمية حفظ عينات لجميع أنماط الأمراض في مصارف المنطقة.

البحوث على الحيوان

من منطلق الشريعة الإسلامية السمحة في الرفق بالحيوان وعدم إيذاءه ولأهمية إجراء التجارب الحيوانية في الجامعات ومراكز البحوث كان من الهام تحديد ضوابط عمل التجارب المعملية على الحيوانات من خلال:

  • تعريف البحوث التي تحتاج لأجراء تجارب على الحيوان.
  • تحديد الباحث ومن له الحق في إجراء البحوث على الحيوانات وطرق معاملة الحيوان قبل التجربة وأثنائها.
  • أهمية مراقبة البحوث وعدم إيذاء الحيوان أثناء إجراء التجارب.
  • طرق التخلص من الحيوان بعد نهاية التجربة.

التعاون مع الجهات ذات العلاقة

تسعى اللجنة للتعاون مع الجهات ذات العلاقة لتحقيق ما يلي :

  • الإسهام في نشر الوعي والتثقيف الصحي للأطباء وجميع العاملين في المجالات الصحية وللمجتمع بصفة عامة عن دور الأبحاث خاصة الجينية وأهميتها.
  • تسجيل جميع الحالات الوراثية الموجودة في المملكة وحصر ذلك في نماذج احصائيه لتساهم فيما بعد في تنظيم وتقديم الرعاية الصحية في المملكة ، مع حفظ المادة الوراثية والأنسجة في مصرف متخصص.
  • الحرص على أمانة وسرية المعلومات لحفظها في بنك معلومات متخصص وتحريم الإشهار واستعمال مثل هذه المعلومات من اجل إثارة المشاكل في المجتمع .
  • التعاون المشترك بين الأطراف المعنية داخل المملكة والجهات الدولية من أجل توحيد الأهداف وتسهيل إجراء الأبحاث وفق ضوابط اللجنة الوطنية للأخلاقيات الحيوية والطبية المتعلقة بهذا الخصوص .

إرسال لصديق

رسالتك (اضغط هنا):