مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم: حفظ كرامة الإنسان وحقوقه التي كفلها الشرع عند إجراء البحوث

الرياض

23/11/34

استقبل رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد بن ابراهيم السويل في مكتبه امس الاول وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ. واستعرض الدكتور السويل خلال الاستقبال أهداف ومهام المدينة التي تتركز على التطوير والاستثمار في المنظومة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار لتعزيز بناء مجتمع قائم على المعرفة بما يخدم التنمية المستدامة للمملكة. وجرى خلال الاستقبال عرض فيلم وثائقي عن المدينة استعرض جميع المهام والأنشطة التي تنفذها المدينة، إلى جانب بعض المنجزات التي حققتها في عدد من مجالات العلوم والتقنية. ونوه وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد من جانبه، بالمشروعات والانجازات الوطنية التي تحققت في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، مباركاً جهودها في ما يتعلق برؤية الأهلة والتواصل مع الجهات المعنية في هذا الجانب. وفيما يتعلق بالتقنية الحيوية، وأكد أهمية حفظ كرامة الإنسان وحفظ حقوقه التي كفلها الشرع الإسلامي عند إجراء البحوث أو الدراسات المتعلقة بالإنسان والحيوان، مشيداً بمشروع محرك البحث العربي "نبع"، ومشروع الترجمة الآلية في خدمة الدعوة الإسلامية وأهمية الاستفادة من هذه التقنيات المتوفرة في المدينة، مبدياً اهتمام الوزارة بالتعاون مع المدينة في كثير من القضايا العلمية والتقنية. بعدها استعرض المشرف على وحدة البحوث الداخلية بالمدينة الدكتور فايز بن عبدالله الحرقان، نشاطات المدينة في مجال الشؤون الإسلامية، كتحديد إحداثيات رسمية واتجاهات القبلة في "442 " مدينة ومحافظة ومركزا، ولجنة تقويم أم القرى، مشيراً إلى بعض المشروعات التي نفذتها وطورتها المدينة كتطبيق مواقيت الصلاة في برنامج "صلواتي" الذي أنتجته المدينة على الهواتف الذكية وساعة النداء، وموقع أم القرى الذي يخدم ثماني لغات عالمية. وتطرق إلى المراصد الفلكية التي أنشأتها المدينة لرصد وتحري الهلال في عدد من مناطق المملكة التي تم تجهيزها بالمتطلبات العلمية والفنية وتطويرها، مبيناً بعض برامج المدينة في هذا المجال كبرنامج رصد الهلال الشهري في تسعة مواقع في المملكة، إضافة إلى إعداد البيانات التفصيلية عن الهلال وظروف رؤيته الذي تقدمه قبل أوقات الترائي لقضاة المحاكم والجهات المختصة. وبين الدكتور الحرقان أن المدينة تقوم خلال موسم الحج برصد التلوث البيئي، وتحديد موقع المتصل في المشاعر المقدسة من خلال الخرائط الرقمية والصور الفضائية التي توفرها لتسهيل وصول الخدمات الإسعافية والأمنية، كما تقوم بدراسات عن ماء زمزم ومصادره، ودراسات لتحسين خيوط كسوة الكعبة.

إرسال لصديق

رسالتك (اضغط هنا):