ملخص الكلمات

المدخل العلمي للطب المبني على البنية الوراثية للأفراد ( د. محمد بن علي الجمعة )
لطالما قامت الهيئات الطبية بالأخذ بالاعتبار الفرادة المتأصلة والتفرد لدى المرضى، والذي يجسد من خلال اختلاف انتشار أمراض معينة ضمن عائلات وإثنيات عرقية محددة، واختلاف الاستجابة للعلاجات، وتنوع التعبير عن هذا المرض على الرغم من هذه الملاحظات، إلا أن العلاج استفاد غالباً من أساليب عديدة (التجربة والخطأ و/أو علاج واحد يصلح لجميع الحالات).إلا أن هذا الأسلوب يتغير تدريجياً لكون التقدم التكنولوجي يمكّن الممارسين من التعرف على المرض ومعالجة المرضى استناداً إلى صفاتهم الشخصية، وهو ما يعرف بالطب الشخصي ""الطب المبنى على البنية الوراثية للأفراد".

إن مفهوم الطب الشخصي تم تشجيعة بواسطة اكتمال مشروع جينوم الإنساني، ومنذ تحديد بعض المفاهيم الوراثية فإن مجال الطب الشخصي قد حقق تقدماً مهماً باكتشافات رئيسية مهمة مثل SNP والمصفوفات الدقيقة / الدقائق الحيوية؛ والتي يتم تعريف قيمتها في دورة مرض المريض بشكل رئيسي على أنها: التركيب الوراثي، الفحص، التشخيص / تشخيص المرض، مزيج علم الصيدلة والهندسة الوراثية والمراقبة. حالياً توجد عدة تطبيقات ناجحة للطب الشخصي في إما تنبؤ قابلية وتوقع إصابة مريض ما بأمراض معينة (طفرة BRCA1، BRCA2، وجيناتها في سرطان الثدي) ومدى الاستجابة للأدوية ودمج علم الصيدلة بالهندسة الوراثية (تراستوزومات وHGR-2 / فحوصات الإعصاب، تصنيفات الجينات لوارفارين دوزنج، الفحوصات لـ CYP450 أنزيمات الاستلاب).

إن أبحاث الجينات البشرية المورثة هي الأساس لمستقبل الطب الشخصي، وباستخدام لوغاريتمات المخاطرة و التشخيص الجزيئي و العلاجات المراد الوصول إليها فإنها سوف تترجم هذه الأبحاث إلى ممارسات طبية سريرية لعلاجات أكثر فعالية وأماناً، وقد تساعد على تقليص نفقات الرعاية الصحية نتيجة للتحديد الدقيق لمصادر الرعاية الصحية. برغم الفائدة  السريرية المؤكدة للطب الشخصي واندماج علم الصيدلة مع الهندسة الوراثية، حتى هذا الوقت، فإن هناك حاجة لأبحاث لاحقة تبرز الأثر على المريض والمخرجات مثل (المرضى والوفيات) والتعامل مع القضايا الأخلاقية والسياسية مثل العدالة والإنصاف في الوصول إلى تكنولوجيا الجينات، إضراف تنظيمي، تعليم المرضى وتوعيتهم، توعية وتعليم المزودين، البنية التحتية للرعاية الصحية، السرية والخصوصية للمعلومات، العدالة أو التهنيش في استخدام المعلومات الجينية بواسطة الدارس وأرباب العمل... إلخ.

بمجرد أن يتم اكتمال ونضج الطب التكميلي فإنه وبلا شك سوف يحدث ثورة في ممارسة الطب وتغيير نموذج ممارسة الطب المبني على التشخيص الذي يهمين على الطب الحالي.


نظرة أخلاقية ( د. معن حلمي زواتي )
 


وجهة نظر الهيئة العامة للغذاء والدواء ( صيدلي / أحمد بن فواز الخالدي )
تركز محاضرة "دور هيئة الغذاء والدواء في الطب الشخص" على النقاط التالية:
- الدور العام لهيئة الغذاء والدواء في حماية الصحة العامة من خلال ضمان امان وفاعلية وجودة الأدوية.
- حرص الهيئة على زيادة فرصة المرضى للحصول على الأدوية الحديثة والمبتكرة بما في ذلك الادوية المبنية على علوم الطب الشخصي.
- التحديات التي من الممكن مواجهتها عن تقييم فاعلية ومأمونية الادوية المبنية على الطب الشخصي.
- نظام التقييم الحالي والأشياء التي يجب تغييرها كي يتمكن من مواجهة التحديات في تقييم الأدوية الشخصية.
- الأنظمة واللوائح المعنية بالطب الشخصي
- أمثلة لبعض الأدوية التي كان لعلوم الطب الشخصي دور في تقييمها أو طريقة استخدامها


النظرة القانونية ( د. معن حلمي زواتي )
 


آليات مراقبة أبحاث الدراسات الوراثية ( برفسور عمر حسن كاسولي )
 


حقوق الملكية الفكرية ( د. متعب بن عبدالعزيز المتعب )
 


خصوصية المعلومات الجينية للفرد والمجتمع ( البرفسور أمين بن صالح كشميري )
منذ بَزَغ فجرُ حقلِ الجينوم ، وما تفرَّعَ عنه من اكتشافاتٍ مُذْهِلة عن الطَّفْرات الجينية وانعكاساتها على صحة الإنسان ومَرَضِه ، فإن المعارف المتراكمة ذات الصلة اتَّخَذَتْ أبعاداً مُمْعِنَةً في التَّنَوُّع وفي التَّخَصُّص .. من بين هذه المعارف نَجِدُ كَمَّاً معرفياً تَبَلْوَرَ ـ خلال العقد المنصرم ـ حول الجوانب الأخلاقية لها بشكلٍ مُكَثَّف.
 
تستمِدُّ الجوانبُ الأخلاقيَّةُ أهميتَها من حساسية المعلومات المُودَعَة في الجينات .. لذلك فإن المحاضرة سوف تتناول المدلولات الطبية والإكلينيكية والسلوكية لهذه المعلومات ، من حيث كونها طفرات ، قد تكون سلبية التأثير على من يحملها ، على مستوى الفرد والأسرة والعشيرة ، الأمر الذي يستدعي استعراض الجوانب الاجتماعيــة المتصلة بها ، وكذلك الأبعاد القانونية وتداعياتها على كافة الأطراف . 


خدمات الفحص الوراثي ( الفحص غير الإكلينكي ) ( د. صالح بن محمد الغامدي )
تحليل الجينات الوراثية أو ما يسمى بالفحص الجيني، هو طريقة تحليل في علم الأحياء الجزيئي يتم عمله للمادة الوراثية الموجودة في الخلية لمعرفة التكوين الجيني لشخص معين أو لأشخاص تجمع بينهم علاقة، وقد يجرى لأغراض عدة منها الاكلينيكي وغير الاكلينيكي.
من الأغراض الشائعة لعمل الفحص الجيني ما يلي:
* تعيين القرابة وتعيين أبوة الطفل.
* الفحص الجنائي.
* أغراض بحثية متخصصة أو مجتمعية.
* البصمة الوراثية، والقابلية للتعرض لبعض الامراض.
* فحص ما قبل الزواج من النواحي الجينية الوراثية.
أضافة لاستخداماته في فحص الصناعات الغذائية وغيرها من الأمور المتعلقة بالإنسان.
ولكل هذه الأغراض وغيرها أثار تترتب عليها، وأمور يستحسن مراعاتها قد تختلف باختلاف المجتمعات والثقافات ويتوجب على كل مجتمع سن القوانين المنظمة لها ومراعاة حقوق الانسان والمجتمع في ذلك للتخفيف من الاثار والاستفادة القصوى من الخدمة.


الطبيب والمريض: الثقة والتعامل مع المعلومات الوراثية ( د. عبدالعزيز بن فهد القباع )
 

عودة

 

إرسال لصديق

رسالتك (اضغط هنا):